وأعلن تنظيم داعش المتطرف مسؤوليته عن الهجوم. وقالت الشرطة ومصادر طبية إن عدد القتلى قد يرتفع، بسبب العدد الكبير من الجرحى، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطيرة.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة “فرانس برس” في وقت سابق إن “22 شخصا قتلوا وأصيب 55 بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة، أعقبها هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدفا مدنيين قرب سوق شعبي في مدينة الصدر” شرقي بغداد.